نيوفيت newvet

تحية طيبة زائرنا العزيز نرجو منك االتسجيل معنا على منتدانا او التعريف بنفسك اذا كنت عضو

مع تحيات ادارة المنتدى

نيوفيت newvet

| الطب البيطرى الحديث | الاطباء البيطريين |
 
الرئيسيةالتسجيلدخولدخول

شاطر | 
 

 اسباب التفوق الجزائري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Emad meteeb
عضو جدير
عضو جدير
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 353
نقاط : 16202
العمر : 29
العمل/الترفيه : veternerian

مُساهمةموضوع: اسباب التفوق الجزائري   الخميس 9 سبتمبر 2010 - 22:03

21:28
7×7: 7 أسباب للتفوق الجزائري على مصر
كرة القدم
قبل ساعات من المواجهة المصرية الجزائرية الخامسة هذا الموسموالتي كان التفوق فيها جزائريا على غير العادة حيث لم يتفوق الفاعنة سوى في مواجهة واحدةفقط
بداية لابد ان ناخذ بالاعتبار


الفكر الأوروبي للاعب الجزائري يتفوق على الانغماس في المحلية للمصريين والاحتراف الداخلي أزمة الفراعنة والانتماء للأندية في الجزائر يتفوق على عقلية "الموظف" وروراوة وسعدان علامة بارزة في تاريخ الفريق المغاربي.







1- الاحتراف والهواية

اللاعبون الجزائريون على الصعيد الدولي أغلبهم يحملون جنسيات أوروبية، فرنسية بصفة خاصة، ويلعبون في الدوريات الأوروبية القوية، ومستمرون في ذلك عكس اللاعب المصري المنغمس في المحلية حتى أخمص قدميه.

والدليل متعب وشيكابالا، وزكي وغيرهم الكثيرون الذين يعودون مبكرا من الاحتراف ولا يستطيعون مواصلة المشوار، وبالتالي فالجزائريون يتفوقون في حنكة الاختلاط والفكر الأوروبي الاحترافي، بينما المصريون غارقون في المحلية، وعقود الترضية مع الأندية.

بل ويهربون من أوروبا للعودة إلى مصر، واللعب في الدوري المحلي، الذي بدلا من أن تتحول قوته لتكون دعما للمنتخب أصبح حاجزا بين اللاعبين وخوض تجارب الاحتراف وانفتاح الفكر.

كذلك تطبيق الاحتراف على مستوى الأندية المصرية أصبح وبالا عليها وعلى لاعبيها بدلا من أن يكون في صالح المنتخب، بعد أن تفرغ النجوم لحل خلافاتهم مع الأندية وزيادة المقابل المادي، وغيرها من القضايا الفرعية.

فاللاعب أقصى طموحة أن يلعب للأهلي، وإن فشل في تحقيق ذلك فالزمالك أو الإسماعيلي على أقل تقدير، لا أن يحترف أوروبيا في أكبر الأندية العالمية، وبالتالي أصبحت عقلية اللاعب المصري محلية، يتألق أمام الأهلي والزمالك وباقي المباريات غير المذاعة لا تراه في الملعب.


في حين أن الدوري الجزائري ما زال في طور الهواية، اللاعب يلعب لحبه لكرة القدم والولاء لمنطقته وإقليمه الذي نشأ فيه، لذا نرى كيف يقتل لاعبو شبيبة القبائل أنفسهم جريا ودفاعا عن فريقهم، في حين أن اللاعب المصري يؤدي مهمته على قدر راتبه بعقلية "الموظف" مع الاعتذار للأفلام المصرية القديمة.

حيث يؤدي اللاعب المصري المطلوب منه لا أكثر ولا أقل، وفي النهاية لا يحاسب نفسه، بل يحاسب الآخرين على طريقة "على قدر فلوسهم" أو "نفذت تعليمات المدرب" إذا كان غير راض عن المدرب.



2- المساندة السياسية

خلال الفترة الأخيرة وتحديدا منذ تأهل الجزائر للدور الثاني من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 والدولة الجزائرية تولي كرة القدم بشكل عام والمنتخب بشكل خاص أهمية كبرى، إذ تساند الحكومة الاتحاد بقوة بقيادة محمد روراوة وتقدم الدعم الكافي لكل المنتخبات والأندية كذلك.

فالمساندة الكاملة وإرسال الجماهير الجزائرية للمباريات المهمة ودعم الفريق بشكل كامل زاد من فرص "الخضر" في التأهل للمونديال، وهو ما حدث في أم درمان وجنوب أفريقيا من خلال الدعم اللامحدود وإرسال الجماهير للسودان وجنوب إفريقيا.




3- روراوة

عودة روراوة لرئاسة الاتحاد من جديد كان بمثابة عودة الروح للكرة الجزائرية، بعد سنوات عجاف فشل "الخضر" خلالها في التأهل لكأس الأمم الأفريقية دورتين متتاليتين، ليعود رورواة بالانتصارات والمعجزات، إذ تأهل "الخضر" للمونديال لأول مرة منذ 24 عاما وكذلك صعد الفريق للمربع الذهبي لأمم أفريقيا 2010 في أنغولا لأول مرة منذ عام 1990 وكانت الخسارة المفاجئة أمام مصر برباعية نظيفة لتعيد بعضا من هيبة "الفراعنة" أمام "الخضر".



4-سعدان

رابح سعدان الذي تقدم باستقالته قبل أيام كان له دورا مهما في فرض هيمنة الكرة الجزائرية على نظيرتها المصرية خلال الشهور الأخيرة.

هذا المدرب نجح في لم شمل اللاعبين المحترفين والحاصليين على جنسيات أخرى غير الجزائرية ووضعهم في بوتقة واحدة ونجح في توجيههم نحو هدف واحد هو التأهل للمونديال.

وقد نجح في تطبيق سياسة ذكية عندما صرح من البداية بأن هدفه التأهل لأمم أفريقيا 2010 وليس المونديال مفسحا المجال لمصر لزيادة غرورها وتعاليها واعتبار وصول "الفراعنة" لمونديال جنوب أفريقيا مسألة وقت فقط، ولا شك أن الجزائر خسرت هذا الرجل.




5- شباب "الخضر"

عند المقارنة بين لاعبي المنتخب الجزائري ونظيره المصري وكذلك فريق شبيبة القبائل والأهلي والإسماعيلي نجد أن كفة الشباب والحيوية تصب في صالح الجزائريين على الدوام.

وكذلك التعطش لتحقيق الانتصارات والانجازات، على عكس من لاعبي مصر المخضرمين الذين تجاوز معظمهم الثلاثين ونجح منهم الكثير في اعتلاء منصات التتويج بأمم إفريقيا مرتين وثلاث بل وأحمد حسن اعتلاها 4 مرات وكذلك دوري أبطال أفريقيا مع الأهلي.



6-الغرور المصري

من أهم أسباب تفوق الجزائر على مصر مؤخرا تعامل المصريين وخاصة الإعلام مع المواجهات الكروية بين البلدين بشئ من الصلف والتعالي وعدم إعطاء أي فريق جزائري حقه والتعامل معه باستعلاء.

فحسن شحاتة كانت سعادته غامرة عقب سحب قرعة التصفيات النهائية للمونديال بمجرد وقع المنتخب المصري ضمن مجموعة الجزائر إلى جوار زامبيا ورواندا، معتبرا أن التأهل مضمونا خاصة وأنه اعتبر أن زامبيا المنافس الأساسي لفريقه بطل أفريقيا مرتين متتاليتين أنذاك.

هذا الغرور منح "الخضر" أفضلية استغلوها جيدا خاصة بعد التعادل المفاجئ لمصر على أرضها أمام زامبيا في بداية التصفيات والفوز المؤثر في البليدة بثلاثية مقابل هدف، على العكس تماما ما حدث في أنغولا، إذ أعطى الجهاز الفني للفراعنة وكذلك المسؤولين عن الكرة في مصر المباراة التي جمعت الفريقين في قبل نهائي بطولة 2010 حقها فجاء الفوز الكبير ورد الاعتبار.


كما أن سياسة سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري كانت فاشلة في إدارة أزمة الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري في القاهرة، وما ترتب على ذلك من فرض عقوبات على مصر وتنامي الحالة غير الرياضية بين جماهير البلدين رغم أنه في النهاية الشعبين شقيقين وكرة القدم لا تستحق كل ما جرى بسببها.



7- ضعف الأهلي

ارتفاع أعمار لاعبي الأهلي أثر كثيرا على مستوى منتخب مصر وكذلك قلة خبرة لاعبي الإسماعيلي وتراجع مستوى الزمالك جاء في صالح الطرف الجزائري خاصة خلال مباريات دوري أبطال أفريقيا وتمتع شبيبة القبائل الجزائري بالشباب الكافي ما منح الفريق الأفضلية خلال الجولات الثلاث الأخيرة ومن المتوقع حسم الرابعة خلال يومين.

من أحمد الخشاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عنانى
مشرف المنتدى العامavatar

ذكر
عدد المساهمات : 1135
نقاط : 16995
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: اسباب التفوق الجزائري   الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 15:29

كل كلمة صحيحه فى المقال فعلا المصريين قليلا جدا ما تراهم على قدر المسؤليه الموكوله إليهم وذلك أنهم دائما ما يتعالون على مسؤلياتهم ويظنون أنهم خلقوا لقيادة العالم وكل واحد يحلم أن يكون عبد الناصر أو هتلر حتى رغم أنه لا يعمل لذلك قدر أنمله .
وفى الماضى القريب أيام الإحتلال الإنجليزى كانت صيحات التحرير فى مصر تملأ الفضاء ورغم ذلك فإنها لا تجد لها مؤيدا ونصيرا وكان حال المصريين كما هو حالهم الآن يقول أنا عايش أحسن من غيرى وخلينى جنب الحيط علشان عيالى ويصلى بالليل ويدعوا الله أن يجلى الإحتلال عن بلاده فإذا أصبح الصباح تراه يجرى إلى قصر الرجل الإنجليزى ليخدمه كما يخدم العبد سيده وتراه فى حقل الباشا العثمانى أو الرعايا الإنجليز يشق بفأسه أرضه ليطعمهم خيرها ونسى أو تناسى قول الله " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " عجبا للمصريين يريدون أن يملكوا الدنيا وهم فى أحضان النساء غارقون وفى البارات ساهرون أو حتى فى البيوت نائمون والله لن تعطيكم الدنيا إلا على قفاكم وستظلون مذلولين أبد الدهر لطاغيه لا يرقب فيكم إلا ولا زمه
وصدق الله حين أخبر عن فرعون مصر الذى طرد موسى وقومه وكان يذل المصريين من قومه فأخبر عن سبب هذا فقال " فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين "
سبحان الله وصف الله القوم المستضعفين الأذلاء بأنهم قوما فاسقين ....... نعم لأنهم رضوا بالذل وأطاعوا الفرعون الظالم فى ظلمه ولم ينكروا عليه ولم يتحملوا فى سبيل ذلك ما تحمله بنوا إسرئيل من إزهاق أرواحهم وإستحياء نسائهم وذبح أبنائهم فكانت الغلبه لبنى إسرائيل وكان الغرق لفرعون وجنده .

اسمع ماذا يقول الشعراء المصريون أنفسهم عن مصر
يقول محمود سامى البارودى
بئس العشير وبئست مصر من بلد ..................أضحت مناخا لأهل الزور والخطل
أرض تأثل فيها الظلم وأنقذفت......................... صواعق الغدر بين السهل والجبل
وأصبح الناس فى عمياء مظلمة ..................... لم يخط فيها إمرؤ إلا على زلل

ويقول الشاعر المصرى إبراهيم صبرى معاتبا مصر
إننى أستغفر الله لكم .................. آل مصر ليس فيكم من رجال
فل غربى ما أرى من نومكم .......... ورضاكم بوجود الإحتلال
بح صوتى داعيا مستنهضا ............ صارخا حتى تولانى الكلال
لم أجد فيكم فتى ذا همة .............. إن عدا الدهر عدا أو صال صال

وهاهو حافظ إبراهيم يصب هو الآخر من عتابه على مصر فيقول
حطمت اليراع فلا تعجبى .............. وعفت البيان فلا تعتبى
فما أنت يا مصر دار الأديب ............. ولا أنت بالبلد الطيب
وكم غضب الناس من قبلنا ......... لسلب الحقوق ولم نغضب
وكم ذا بمصر من المضحكات .......... كما قال فيها أبو الطيب
أمور تمر وعيش يمر ..................... ونحن من اللهو فى ملعب
وشعب يفر من الصالحات............... فرار السليم من الأجرب
وصحف تطن طنين الذباب ............... وأخرى تشن على الأقرب
وهذا يلوذ بقصر الأمير ..................... ويدعوا إلى ظله الأرحب
وهذا يلوذ بقصر السفير .................. ويطنب فى ورده الأعذب
ألفنا الخمول ويا ليتنا ..................... ألفنا الخمول ولم نكذب


وها هو أمل دنقل يشطر أبيات المتنبى التى قالها فى هجاء كافور الإخشيدى ملك مصر
عيد بأية حال عدت يا عيد ..................... بما مضى أم لأرضى فيك تهويد
نامت نواطير مصر عن عساكرها ............. وحاربت بدلا منها الأناشيد
ناديت يا نيل هل تجرى المياه دما .............. لكى تفيض ويصحوا الأهل إن نودوا ؟

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه منك يا مصر أتعبتى قلبى ابن العشرين فكيف إذا قارعتك دهرا له العجب ؟
والله تعبت من مصر والمصريين
صرخة مصرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسباب التفوق الجزائري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نيوفيت newvet  :: سلة المهملات :: الرياضة :: الكورة المصرية-
انتقل الى:  
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
Powered by
phpBB Version2
Copyright ©2010 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd