نيوفيت newvet

تحية طيبة زائرنا العزيز نرجو منك االتسجيل معنا على منتدانا او التعريف بنفسك اذا كنت عضو

مع تحيات ادارة المنتدى

نيوفيت newvet

| الطب البيطرى الحديث | الاطباء البيطريين |
 
الرئيسيةالتسجيلدخولدخول

شاطر | 
 

 فوائد دمج تربية الأحياء المائية في المزارع الصغيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د/ جمال العيسوى

المدير العامالمدير العام
avatar

ذكر


عدد المساهمات : 1306
نقاط : 17197
العمر : 29
العمل/الترفيه : دكتور بيطرى

مُساهمةموضوع: فوائد دمج تربية الأحياء المائية في المزارع الصغيرة   الخميس 8 أبريل 2010 - 15:41

أحمد عبد الرحمن الجناحي
مدير إدارة الثروة السمكية
ياسـر محمد الحســــــــن
ملاحظ أول مختبر أسماك

خلال القرون الماضية أدخل المزارعون في آسيا وأواسط أوروبا تربية الأحياء المائية في طرق الزراعة المختلفة باستعمال تكنولوجيا كانت تعتمد على إعادة إستعمال المنتجات الثانوية من تربية الحيوان والمحاصيل . فالمغذيات كانت تشمل النخالة والقشور وتفل البذور في حين كان روث الحيوانات يستعمل لتسميد الحوض .

إنتاج سمك الكارب في برك السمك في بافاريا ، ألمانيا
إن تربية الأحياء المائية في أحواض ترابية تعتبر جزءاً مكملاً من أنظمة الزراعة في كثير من المناطق الريفية في أوروبا مثل بافاريا بألمانيا ، وقد بنيت تلك الأحواض في العصور الوسطى على أرض لم تكن صالحة لإنتاج المحاصيل الزراعية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] التقليدية وكان الهدف منها وما يزال هو تخزين الماء ( لسقاية الحيوانات ومقاومة الحرائق ) ولتحسين الإحتفاظ بالماء وبالتالي إبقاء المياه الجوفية على مستوى مناسب للزراعة . وقد أصبحت هذه المزارع تحقق هدفاً آخر وهو إنتاج سمك الكارب وفي أيامنا هذه تسهم هذه المزارع المختلطة بإنتاج سمك الكارب في بافاريا بألمانيا.

ومنذ العصور الوسطى لم يحدث تغيير في إدارة إنتاج الكارب كجزء من نظام زراعي متكامل. فروث الحيوانات يستعمل كسماد في البرك. سمك الكارب يزرع بكميات ويغذَّى بالمنتوجات الثانوية للحقل. وكثيرا ما كانت تجفف البرك وتزرع أرضها بالمحاصيل للاستفادة من المغذيات الموجودة في تربتها. وغالبا ما يقوم تجار السمك بجمع سمك الكارب من البرك بأنفسهم للتخفيف من نفقات التشغيل على المزارع. إن التقديرات الاقتصادية من مثل هذا التعامل أثبتت أن الدخل من بيع السمك يكاد يغطي النفقات فقط. لكن إنتاج السمك يزيد من موارد الحقل وينوع المردود وبالتالي يقلل من المخاطرة. بالإضافة لذلك فإن أصحاب مزارع الأسماك يدركون أن تكثيف استزراع الأسماك هو وسيلة لضمان معيشتهم وللحفاظ على حاجاتهم وموجوداتهم أيا. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
توجد عدة حسنات لتربية الأسماك في البرك خصوصاً من حيث كمية الإنتاج بالنسبة للمحصول الزراعي أو الحيواني. فالأسماك باعتبارها من فصيلة الدم البارد تصرف جهداً أكبر للنمو عوضاً عن صرف ذلك الجهد للمحافظة على حرارة الجسم. كما أنها تتغذى على الأعلاف الطبيعية أو المضافة .
إن الأبعاد الثلاثة للبرك توفر عدة بيئات متجانسة تساعد على نمو عدة أحياء مائية مختلفة في آن واحد : ففي الصين مثلاً تجد في البرك المدارة جيداً أكثر من ثماني أصناف من السمك بحيث تتعايش معاً لأنها تعيش في أجزاء وزوايا مختلفة من البركة مستفيدة من الغذاء المتوفر في هذه الزوايا.

هناك عدد من الحسنات الإضافية التي يمكن استخلاصها من دمج تربية الأحياء المائية في الأنظمة الزراعية لصغار الملاك وهي

- تقليص المجازفة:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]إن تنويع الأنظمة الزراعية بحيث تشمل تربية الأحياء المائية تقلص من المخاطر المرتبطة بالزراعة في الحيازات الصغيرة، ليس فقط لأنها تعطينا السمك الذي هو سلعة تؤكل وتباع، بل لأنها أيضا توفر مياها للري وسقاية الحيوانات في فصل الجفاف، وبالتالي تزيد من مواصلة الإنتاجية على مدار السنة.



- تحسين الغذاء والأمن الاقتصادي:
إن زيادة إنتاج تربية الأسماك تعني زيادة في توفير البروتينات للأسرة. كما أن المنتوج السمكي يعتبر سلعة تباع نقدا أو تستبدل بسلع أخرى، وكلا هذين الأمرين يزيد في التأمين الاقتصادي للأسرة.



- دمج تربية الأحياء المائية في حقول صغار الملاك يحسّن الأمن الغذائي والإقتصادي :
أثبتت دراسة في الفلبين أن التحول من زراعة الأرز منفرداً إلى زراعة الأرز مع تربية الأسماك معاً تزيد في تكاليف العمال بمقدار 17 في المائة وتزيد مبالغ الاستثمار بمقدار 22 في المائة إلا أنه يعطي زيادة في الدخل العام نتيجة بيع الأسماك بمعدل 67 في المائة. اتضح في مشروع يضم 256 مزارعا في بنغلاديش أن الدخل الناتج عن المشروعات التي دمجت فيها تربية الأسماك مع زراعة الأرز زاد بمعدل 20 في المائة عن دخل الحقول المزروعة بالأرز فقط لأن المزارعين استعملوا كميات أقل من السماد والمبيدات. مجموع الفوائد العامة في مشاريع الدمج زادت بمعدل 64 في المائة في فصل الجفاف و98 في المائة في الفصول الماطرة



- تقوية الإنتاج:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بعض النباتات القابلة للأكل مثل السبانخ الصيني المائي والكستناء المائية يمكن زراعتها في برك السمك، كما يمكن زراعة الخضروات والأعشاب الأرضية لو أمكن تعويمها. هناك نباتات أخرى تنمو في البرك مثل حشيشة البط أو عدس الماء والهايسنت المائية والأزولا وجميعها تستعمل كسماد للأرض بحيث تزيد خصوبتها أو كعلف للسمك والحيوانات. أضف إلى ذلك أن البرك الموسمية التي تغذيها الأمطار يمكن استعمالها للإنتاج الزراعي في فترة الجفاف دون اللجوء لإضافة ماء أو مغذيات. لقد اتضح أن المناوبة بين تربية الأحياء المائية والزراعة تُحسِّن التربة مع مرور الوقت.


- الاستعمال المتعدد للبرك :
مياه الاستزراع في البرك تستعمل لأغراض عدة فمثلاً في جنوب شرق أسيا تستعمل البرك للاستحمام وسقاية الخضار والفواكه وللتخلص من الماء العادم في البيوت. استعمال مياه البرك للري مفيد جداً لأنه يحتوي على الطحالب الزرقاء والخضراء التي تحسن خصوبة الأرض. بعد تفريغ البرك في عملية جمع الأسماك يستعمل الوحل كسماد للزراعة أو تستعمل أرض البرك لزراعة العلف والمنتجات الأخرى.
وفي المناطق التي تنقص فيها المياه في بعض المواسم تلعب البرك دوراً حيوياً في تأمين المياه على مدار السنة للإنتاج الزراعي وللحيوانات واللزوم البيتي ولمقاومة الحرائق .



- الفوائد البيئية:
في الحالات التي تتوفر فيها نفايات الحقل بكميات هامة فإن إستعمالها لتربية الأحياء المائية سيزيد في الإنتاج وفي الوقت ذاته يحول دون إضرارها بالبيئة. إن بعض أنواع الاستزراع المندمج مثل زرع الأرز واستزراع الأسماك قد يخفف أو حتى يزيل الحاجة إلى مبيدات الحشرات. فبعض أنواع السمك تأكل الحشرات التي تتغذى على الأرز وتأكل أيضاً كائنات حية تضر بالإنسان كالبعوض واليرقات والقواقع المائية. عندما تربى الأصناف الملائمة من السمك في حقول الأرز، يتغذى السمك عن طريق الأعشاب والطحالب وتوابعها وهذا يقلل الحاجة لاستعمال مبيدات الأعشاب وفي الوقت ذاته يرفع مستوى الفسفور والنيتروجين في المياه وبالتالي يخفف الحاجة للسماد الكيماوي.



- استعمال البرك المتنوعة لتربية الأحياء المائية يحسن دخول المزارعين:
إن توفر مياه البرك للري في أنظمة الزراعة المندمجة في شمال شرق تايلندا حسَّن دخول المزارعين الذين تمكنوا من إنتاج وبيع منتجات زراعية خلال المواسم التي تنقص فيها المياه وبأسعار جيدة. رغم أن جودة مياه البرك تقل خلال مواسم الجفاف إلا أن الفلاح تكيف مع هذا الوضع عن طريق إنتاج أنواع من السمك القطي الذي يتمكن من العيش في الظروف الصعبة. بعد معرفة حسنات الازدواج في استعمال البرك في إفريقيا أصبحت البرك دارجة الاستعمال. مثالاً على ذلك مشاريع ساعدها صندوق منظمة الأغذية والزراعة الخاص بالأمن الغذائي بحيث أقدمت خمس دول أفريقية مؤخراً (بوركينا فاسو، ساحل العاج، غانا، مالي، زامبيا) على تأسيس شبكة تبين منافع دمج الزراعة مع تربية الأحياء المائية.

إن مبررات سياسات وكالات المساعدة الخارجية في دعم تربية الأحياء المائية من أجل المنافع الاجتماعية والاقتصادية للزراعة الريفية المحدودة، قد بنيت على عدد من الافتراضات وهي:
ا. تقنية الأسماك تقنية سهلة يستطيع المزارع استيعابها بيسر.
ب. معظم المنتوج سيكون للاستهلاك المنزلي وهذا سيكون حافزاً للمزارع الصغير لاستملاك التقنية.
ج. توفر المواد والموارد اللازمة من غذاء وسماد وعمالة وبأسعار رخيصة.


إدخال تربية الأحياء المائية في الأنظمة الزراعية

- ما هي التوقعات؟
لقد خضع موضوع الزراعة المتكاملة لدراسات شاملة ليس فقط من حيث طبيعتها السيكولوجية وإنما أيضا من حيث آثارها الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية والبيئية. وإذا كانت تربية الأحياء المائية تعتبر عنصراً إضافياً في النظام الزراعي فإن إعادة تقييم المعطيات الحالية لهذا النظام تصبح ضرورية سيما في المناطق التي لا تعتبر تربية الأحياء المائية فيها نشاطا تقليديا.


من سوء الحظ أنه ليس هناك تخطيط مقرر ومستدام لدمج تربية الأحياء المائية مع الطبيعة المتنوعة للنظام الزراعي للملاك الصغير لا سيما وأن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تختلف من مكان لآخر يجب أن تفحص وتفهم جيداً قبل إدخال تربية الأحياء المائ ية في النظام الزراعي . في جمهورية الصين الشعبية حيث دمج المزارعون الاستزراع السمكي في الزراعة العادية منذ عصور عديدة وقبل أن تقوم بذلك شعوب أخرى، تبين أن الأنظمة الزراعية قد تطورت بانسجام مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وإذا نقلت هذه الأنظمة لمناطق أخرى فإنه لا يوجد ضمان بأنها ستنجح بالصورة ذاتها لأن وفرة الموارد والتقنية وأساليب الزراعة التقليدية تختلف في المناطق الأخرى. ولذا لا يوجد أي ضمان لنجاحها.

هنالك أسئلة جوهرية تتبادر إلى الذهن عند دمج تربية الأحياء المائية مع الأنظمة الزراعية لصغار الملاك ويمكن تلخيصها فيما يلي

- حوافز ودوافع كافية:
هل من الممكن بيع المنتجات بأسعار رخيصة بحيث يتمكن الفقراء من شرائها أو إذا استعمل الناتج في بيت المزارع هل يعوضه عن سلعة قيمة لابد للمزارع من شرائها؟



- موارد كافية:
هل الموارد المتوفرة للمزارع (عمال ، مياه ، أرض ، رأس مال أولي) تكفي لإضافة تربية الأحياء المائية ؟ هل يوجد هناك ارتفاع أو هبوط موسمي في وفرة هذه الموارد؟ أو هل من الممكن أن يحل هذا الاستزراع محل نشاط زراعي آخر يقدم الدخل ذاته بكلفة مماثلة أو أقل؟



- معرفة تقنية كافية:
هل المعرفة التقنية الموجودة لدى المزارع وعائلته كافية لإدارة تربية الأحياء المائية ؟ أو هل المعرفة هذه موجودة خارج المنزل وبصورة مستدامة / هل ستنقل من الخارج؟



- تواجد الموارد اللازمة للإنتاج بصورة معتمدة:
هل الموارد اللازمة مثل زريعة السمك وعلف السمك والسماد متوفرة؟ وهل هي متوفرة بسعر منخفض بحيث يكون الإنتاج مجدي اقتصاديا؟



- دعم فعال يعتمد عليه للتطوير:
هل هناك دعم لتطوير التجديد في تربية الأحياء المائية يمكن للمزارع الحصول عليه ؟ وهل هو دعم فعال ويعتمد عليه ؟



- سوق متطور ومستقر:
هل هناك طلب كاف ومستقر للمنتجات ؟ وهل طريقة التسعير تؤمن دخلا معقولاً آخذة تكاليف الإنتاج بعين الاعتبار ؟ وهل يمكن تصريف محصول ذروة الموسم ؟



- عوامل اجتماعية وثقافية:
هل إدخال تربية الأحياء المائية في نظام زراعي مستهدف هو أمر مقبول اجتماعيا وثقافيا؟ وهل يتناقض مع مظاهر قيم وسلوكيات محددة؟ أم من الممكن أن يخلق مشاكل جديدة بالنسبة لاستخدام موارد النظام القائم للإنتاج الجماعي؟


هل من الممكن أن يكون له آثار سلبية على تقسيم العمل بين الرجل والمرأة بإضافة أعباء جديدة على النساء؟ هذه الأسئلة وغيرها لابد من طرحها بالنسبة لكل نظام زراعي قائم ومستهدف لإدخال تربية الأحياء المائية فيه كأحد عناصر الإنتاج الزراعي - فإذا كان التقييم إيجابيا، فإن إدخال تكنولوجيا تربية الأحياء المائية. لابد وأن يزيد في فعالية النظام الزراعي.
للإجابة على تلك الأسئلة، ثم استنباط أدوات وأساليب خلال العقدين الماضيين مثل التقييم الريفي السريع، التقييم الريفي المشارك وغير ذلك. بتطبيق هذه الأساليب بأدواتها المناظرة وإعتبار تربية الأحياء المائية واحدا من عدة عناصر لنظام الإنتاج الزراعي، فقد يمكن فتح الطريق لإدخال تكنولوجيا تربية الأحياء المائية حتى في المناطق التي لا تعتبر فيها جزءاً من المعرفة التقليدية للمزارعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فوائد دمج تربية الأحياء المائية في المزارع الصغيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نيوفيت newvet  :: خاص بالاطباء البيطريين :: clinical :: الثروة السمكية-
انتقل الى:  
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
Powered by
phpBB Version2
Copyright ©2010 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd